محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

314

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

645 - حدّثنا أحمد بن محمد بن حمزة بن واصل أبو الحسن ، قال : ثنا أبو الوليد ، قال : ثنا عبد الملك بن حبيب ، قال : بينما أبو حازم يطوف بالبيت ، إذ مرت به امرأة ذات حسن وجمال ، مسفرة عن وجهها ، وهي تطوف بالبيت ، فقال لها : يا أمة اللّه ان هذا موضع رغبة ، فلو استترت فلم تفتني الرجال . فقالت : يا أبا الحازم أنا من اللائي قال فيهن العرجي . من اللّائي لم يحججن يبغين حسبة * ولكن ليقتلن التّقيّ المغفّلا / فقال لها أبو حازم : صان اللّه هذا الوجه عن النار . فقيل له : أفتنتك يا أبا حازم ؟ فقال : لا ، ولكن الحسن مرحوم . 646 - وقد قال ابن أذينة « 1 » : حدّثني بذلك أبو سعيد بن شبيب الربعي ، قال : ثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : أنشدني محمد بن طلحة التيمي لابن أذينة . وقد حدّثني غير [ أبي ] « 2 » سعيد بهذه الأبيات أيضا :

--> ( 645 ) - شيخ المصنّف لم نقف على ترجمته . وأبو الوليد ، هو : موسى بن أبي الجارود المكي . وأبو حازم ، هو : سلمة بن دينار المدني الثقة العابد . رواه أبو الفرج في الأغاني 1 / 404 ، من طريق آخر به . وذكره ابن عبد ربّه في العقد الفريد 7 / 102 ، قال : نظر ابن أبي ذئب إلى عائشة بنت طلحة تطوف بالبيت ، ثم ذكر القصة ، وكأنها قصة أخرى . واللّه أعلم . والعرجي ، هو : عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان الأموي ولقّب بالعرجي ، لأنه كان يسكن منطقة تسمي ( العرج ) قرب الطائف . أنظر الأغاني 1 / 383 . ( 646 ) - إسناده ضعيف . ( 1 ) هو : عروة بن أذينة ، وأذينة لقب ، واسمه : يحيى بن مالك الليثي . روى عنه مالك وعبيد اللّه العمري . وله شعر حسن ، وهو من رجال التعجيل ص : 285 . وأنظر الأغاني 18 / 322 . وقد جمع شعره الذكتور يحيى الجبوري في بغداد . أنظر شخصيات الأغاني ص 164 . ( 2 ) في الأصل ( ابن ) وهو خطأ .